متشيع قوي: يروى له السفيانان ويحتج به الترمذي في صحيحه ويوثقه ابن معين
ذكر الموسوي (1973) في كتابه المراجعات ما نصّه:
«٣٠ – سالم بن ابي حفصة – العجلي الكوفي ؛ عده الشهرستاني في كتابه – الملل والنحل – من رجال الشيعة –. وقال الفلاس : ضعيف مفرط في التشيع . وقال إبن عدي : عيب عليه الغلو ؛ وأرجو انه لا بأس به . وقال محمد بن بشير العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة أحمق ؛ ذا لحية طويلة ؛ يا لها من لحية ؛ وهو يقول : وددت اني كنت شريك علي عليه السلام في كل ما كان فيه . وقال الحسين بن علي الجعفي : رأيت سالم بن ابي حفصة طويل اللحية احمق ، وهو يقول : لبيك قاتل نعثل ، لبيك مهلك بني امية لبيك . وقال عمرو بن السالم بن ابي حفصة : أنت قتلت عثمان ؟ فقال : انا ؟ قال : نعم انت ترضى بقتله ، وقال علي بن المديني : سمعت جريرا يقول : تركت سالم بن ابي حفصة لانه كان خصماً للشيعة – أي يخاصم لهم خصماءهم – وقد ترجمه الذهبي فنقل كل ما نقلناه من أقوالهم فيه . وذكره ابن سعد في ص ٢٣٤ من الجزء ٦ من طبقاته ، فنقل : انه كان يتشيع تشيعاً شديداً ، وانه دخل مكة على عهد بني العباس وهو يقول : لبيك لبيك ، مهلك بني امية لبيك ؛ وكان رجلا مجهراً؛ فسمعه داوود بن علي فقال : من هذا ؟ قالوا : سالم بن ابي حفصة : واخبروه بامره ورأيه . اهـ . وذكر الذهبي في ترجمته من الميزان : انه كان في رؤوس من ينتقص ابا بكر وعمر . ومع ذلك فقد اخذ عنه السفيانان ، ومحمد بن فضيل ؛ واحتج به الترمذي في صحيحه ؛ ووثقه ابن معين . مات سنة سبع وثلاثين ومئة» (ص. 72).
المراجع
الموسوي، عبد الحسين شرف الدين. (1973). المراجعات (تقديم ح. م. الشيرازي). مؤسسة الوفاء.