عدالة رواة الشيعة
بسم الله الرحمن الرحيم
من قراءتي لكتاب المراجعات لصاحبه عبد الحسين شرف الدين الموسوي سلام الله عليه لفت نظري نقاشه مع شيخ الأزهر انذاك سليم البشري الذي اشكل عليه في مسألة رواية الشيعة للأحاديث المثبتة لولاية محمد واله وامامتهم وتقليدهم في الأصول والفروع.
أورد السيد الموسوي أدلة عجيبة منها وجود رجال معروفين وهامات ونجوم في سماء التشيع موجودون في كتب الصحاح الستة وفي الصحيحين للبخاري ومسلم ونقل ذكر الذهبي لبعضهم وتعديله لهم مع وصفه لهم واثباته انهم شيعة! فجال في خاطري سؤال: كيف يصدق هؤلاء تحت مظلة الكتب الستة والصحيحين او كتب السنة ويكذبون في كتبهم وما نقلوه من الولاية وفضل علي وفضل محمد وآله!
منهم:
1 - حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكاهلي الكوفي التابعي: ذكره الذهبي في الميزان ووضع على اسمه رمز الصحاح الستة، إشارة الى احتجاجها به ووثقه يحي بن معين وروى له البخاري ومسلم حديثا في كتبهم!
2 - الحسن بن حي الهمداني: ذكره الذهبي في ميزانه وقال كان أحد الاعلام وفيه بدعة تشيع، وكان يترك الجمعة، ويرى الخروج على الولاة الظلمة، وذكر أنه كان لا يترحم على عثمان.
احتج به مسلم واصحاب السنن ووثقه النسائي على تشدده.
3 - الحكم بن عتيبة الكوفي: نص على تشيعه ابن قتيبة وعده من رجال الشيعة في معارفه وقد احتج به البخاري ومسلم.
المراجع
المراجعات - عبد الحسين شرف الدين الموسوي سلام الله عليه